بعد مرور 50 عام,!! فك شيفرة أحد رسائل السفاح الغامض “زودياك”

فك شفرة رسالة «السفاح زودياك».. و ماذا قال عن «غرفة الغاز» و«الفردوس»؟

انتشرت في عام 1968 الأخبار عن سفاح القرن, السفاح الأكثر غموضا الملقب بزودياك حيث قام بارتكاب 5 جرائم غامضة بين عامي 1968 و 1969 لم تتمكن السلطات من حلها, و اشتهر هذا المجرم بابتداع شيفرات غريبة معقدة ورموزا غامضة و من ثم ارسالها  الى الشرطة و وسائل الإعلام المحلية,  و استمر في هذا حتى عام 1974، و من الغريب أنه  أحد هذه الرسائل احتوت على قطعة من ملابس احد ضحاياه .

 الآن , و بعد مرور أكثر من 50 عام على هذه الاحداث  في ولاية كاليفورنيا الامريكية, تمكنت مجموعة متخصصة من المهتمين بفك الشيفرات من فك الرسالة الأكثر غموضا للسفاح, بعد ارسالها من قبله الى صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل بعد مرور أكثر من 50 عاماً على أولى جرائمه, و لكن لم تكتشف هويته حتى الآن حتى بعد حل لغز هذه الرسالة.

وحيث استطاع كل من مطور البرمجيات ديفيد أورانشاك، ومبرمج الكمبيوتر يارل فان إيك، وعالم الرياضيات وسام بليك، من التوصل أخيرا لفك رموز الشفرة الخاصة بهذا القاتل المتسلسل، و المدرجة تحت اسم «الشفرة 340».

حيث جاء في هذه الرسالة الخاصة ما يلي: «أتمنى أن تشعر بالكثير من المتعة في محاولة الإمساك بي، لست خائفا من غرفة الغاز لأنها سترسلني إلى الجنة في أقرب وقت، لست خائفا من الموت لأنني أعلم أن حياتي الجديدة ستكون سهلة في الفردوس»، ووصف المحللون  الرسالة بأنها “رسالة عبثية أخرى من رسائل القاتل الباحث عن الاهتمام”.

وحسب ما تقول جريدة سان فرانسيسكو كرونيكل تبقى رسالتان للقاتل بحاجة لحل لغزيهما ربما تحوي إحداهما معلومات تساعد على كشف هويته.

حيث قام مطور البرمجيات ديفيد  أورانشاك  بنشر مقطع على تطبيق «يوتيوب» و بين فيه  لقطة من الرسالة و كانت  تحتشد بالرموز.

ونقل الثلاثي القائم على عملية التحليل  النتيجة التي توصلوا إليها لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بعد أن حصلوا على ضمانات تفيد بعدم توجيه أي اتهامات لهم تتعلق بالاختراق. و علق مكتب التحقيقات بدوره, أن القضية لا تزال في طور التحقيق من قبل الجهات المختصة الممثلة بمكتب سان فرانسيسكو و شركائه المحليين, و أضاف, أنهم لن يكشفوا عن تفاصيل أكثر, احتراما لمشاعر عائلات الضحايا.

وقد ارتكب القاتل أول جريمة له في عام 1968 حيث قتل زوجين في سيارتهما رميا بالرصاص , أما في تموز عام 1969 أطلق الرصاص على زوجين آخرين وقتلهما و هرب بعد ذلك .

كما طعن زوجان اخران قرب بحيرة في المدينة في تشرين الأول من العام نفسه, و كان آخر ضحاياه, سائق سيارة اجرة حيث قام بإطلاق النار عليه.

وادعى القاتل أنه قتل 37 شخصا في أحد رسائله للصحف لكن تحقيقات الشرطة توصلت إلى أنه قتل 7 أشخاص فقط.

وقد ألهمت قصة القاتل صناع السينما وكتبوا عنها و ظهرت لنا  في فيلمين شهيرين كانا بعنوان

 “ديرتي هاري” عام 1971.

و “زودياك” عام 2007.

 

 

قد يهمك أيضا : 

غرائب الأرقام القياسية ..المنزل الأغلى وأقدم إنسان حي !

تعرف على العمر الصادم لأصغر جدة في العالم

 

إعداد: بانة أبو اسماعيل .

شاهد أيضاً

محامو سفاح تويتر “الضحايا وافقوا مسبقا على قتلهم” والعقاب من جنس العمل

قصة قاتل تويتر و الحكم عليه بالإعدام شهد عالمنا منذ الأزل, أنواع مختلفة و عديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *